تعزو إدارة المرور على الدوام سبب انخفاض عدد حوادث السير محلياً إلى صدور قانون السير منذ العام الماضي، والذي ساهم بتراجع عدد الحوادث بنسبة 9.3%، ويبدو أن هذه النسبة سوف تتكرر لهذا العام، أي أن قانون السير لا يزال يساهم بفعالية في لجم ارتفاع عدد الحوادث الطرقية.
وأعلنت إدارة المرور عدد حوادث المرور المسجلة خلال الأشهر التسعةالأولى من هذا العام، وبلغت 21,980 حادث سير، ما أدى لوفاة 1,766 شخص بالمقارنة مع وفاة 1,930 شخص خلال نفس الفترة، بينما ارتفع عدد الجرحى إلى 11,363 شخص بعدما كان 10,354 جريح في ذات الفترة من العام الماضي، وهو نتيجة لانتقال جزء هام من الضحايا من لائحة الوفيات إلى لائحة الإصابات، ما قد يعطي مؤشراً عن تحسن سرعة وخدمات الإسعاف السريع في المشافي.
وانخفض بالمقابل عدد الضبوط المسجلة في الأشهر التسعة الماضية إلى1,314,113 ضبط في حين بلغ عددها لذات الفترة من العام الماضي 1,528,534، مسجلاً نسبة انخفاض بلغت 14.03%.
وتتصدر السرعة الزائدة لائحة أسباب حوادث السير أي ما يقارب نصف عدد الحوادث المسجلة خلال فترة التسعة أشهر، بينما تقاسمت 15 سبباً آخر بقية النسب كما هو موضح في الجدول التالي:
ترتيب الأسباب
سبب الحادث
عدد الحوادث التي تسبب فيها
النسبة المئوية
1
السرعة الزائدة
10,184
46.3%
2
عدم التقيد بإشارات المرور
2,802
12.7%
3
التوقف غير النظامي
999
4.5%
4
سوء حالة الإطارات
971
4.4%
5
عطل مفاجئ
846
3.8%
6
تجاوز الغير والدوران غير النظامي
795
3.6%
7
سوء حالة الطريق
763
3.48%
8
عدم ترك مسافة أمان
760
3.45%
9
السير باتجاه ممنوع
750
3.42%
10
القيادة الرعناء
700
3.1%
11
نوم السائق تحت تأثير النعاس
545
2.4%
12
الحمولة الزائدة
477
2.17%
13
استخدام الهاتف النقال
468
2.12%
14
عدم صلاحية المكابح
396
1.8%
15
عدم صلاحية الأضواء
285
1.2%
16
تأثر السائق بالمسكرات أو المخدرات
239
1.08%
ومن خلال استقراء هذه الأرقام التي تضمنها الجدول السابق سوف نجد الحقائق التالية:
ـ تسمّي إدارة المرور السرعة الزائدة سبباً أساسياً لحوادث السير وهو عامل يفتقد للتحديد وللدقة، لأن قياس السرعة يختلف حسب فئة السيارة وحالة الطريق وتصنيفه، وإلا لكانت ربطت الدول الأوروبية بين حوادث السير على الطرقات السريعة وبين السرعة الزائدة.
ـ يحتل عدم التقيّد بإشارات المرور المرتبة الثانية في التسبب بالحوادث على الطرقات، وهي مرتبة متقدمة ومستهجنة في نفس الوقت، لأن الالتزام بإشارات المرور هو من أبسط مبادئ القيادة، ما يعطي مبرراً للسلطات المختصة التشدد في عقوبة مخالفي الإشارات الضوئية.
ـ تشكل العوامل المتعلقة بالحالة الفنية للسيارة 25% من إجمالي عدد الأسباب المؤدية للحوادث، وهي نسبة مرتفعة جداً تقع مسؤوليتها بالدرجة الأولى على السائق، وثانياً على مديريات النقل التي تتساهل في تسجيل السيارة الغير صالحة فنياً.
ـ يساهم سوء حالة الطريق بـ 763 حادث، وهذا رقم كبير بالإمكان دائماً تلافيه، وهي بالدرجة الأولى مسؤولية المؤسسة العامة المواصلات الطرقية التي تحاول استبيان أسباب الحوادث.
وبالعودة إلى أرقام العام الماضي، سوف نتبين دخول سببين جديدين على لائحة العام الحالي وهما: التوقف غير النظامي وسوء حالة الإطارات، وتراجع تجاوز الغير والدوران غير النظامي والسير باتجاه ممنوع، إلى المرتبتين السادسة والتاسعة على التوالي.